ما قصّة المعادلة ما بين المرأة والرجل؟

قصّة المعادلة بين الرجل والمرأة؟
عبر الدهور نجد ان المرأة قد عانت كثيراً قبل ان تتوصّل الى الحقوق التي تتمتّع بها اليوم وأِن اختلفت القوانين بين بلد وآخر!

تاريخياً
• الأديان:
o رغم تنوعها واختلافها من الواضح ان الأديان خصَّصت الرجال بمميّزات لم تأتِ بمثلها للنساء.
o عبر العصور عدّلت بعض المذاهب الدينية من قوانينها لتعطي النساء حقوقاً اكثر أِنصافاً ممّا كانت تُعطيهنّ في السابق.
o بعض الأديان كانت اكثر مرونة من غيرها لتفعيل التغييرات!
o حتى في الممارسات الدينية بقيت المرأة أقل شأناً من الرجل

• في القوانين المدنيّة
o تمكّنت المرأة من الحصول على حقوق اكثر من السابق وذلك فيما يتعلق بحقوق الاقتراع والعمل والوظيفة والمشاركة في التمثيل السياسي والإرث والطلاق والزواج والى ما هنالك من مميزات كان يتفرّد بها الرجل.
o بعض البلدان التي ينبع تشريعها من الدين بقيت اقل طواعية لاقرار التغييرات! (كقيادة السيّارة مثلاً)

هل ان إقرار القوانين هو ما يُحدث المساواة بين المرأة والرجل؟
• هل توجد مساواة بين الرجل والرجل؟
o نجد رجالاً يتبوأون مناصب عالية دون استحقاق بينما نصدف الكفوئين يمضون عمرهم في أدنى درجات السلّم الوظيفي!
o الحاصل قد لا يكون دائماً بفعل ما يُنجز الرجل في عمله!
o الفاجر يأكل مال التاجر!

• هل توجد مساواة بين المرأة والمرأة؟
o كم من النساء وصلن الى ما لم تصل اليه غيرهنّ وذلك بفعل جمالهنّ ومفاتنهنّ؟
o كم من النساء المتعلمات وصاحبات الكفاءة بقينَ خلف الستار ولم يسمح لهنّ بالتقدُّم واثبات كفاءتهنّ؟

خلاصة
لم تكن الأديان والقوانين دائماً عوائق امام تقدم المرأة فقد تمكنت الكثيرات عبر التاريخ من النجاح بفضل ذكائهنّ ومثابرتهنّ بينما لم تتمكن أخريات من الإفلاح في عالم اليوم رغم وجود القوانين الى جانبهنّ!